Wednesday, November 21, 2018

أدهش العالم بمهاراته بكرة القدم.. من هو الطفل السوري الملقب بـ"الساحر"؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة ( ) -- رغم أنه لم يكن يتجاوز السنتين من عمره آنذاك، استطاع الطفل أحمد الزاهر إدهاش الجمهور بحركاته في كرة القدم أثناء دخوله أرض الملعب بإحدى مباريات الدوري السوري. ولكن، بعد اندلاع الحرب، أدرك والده حاجة العائلة إلى الفرار من سوريا، إذ أراد ابنه أن يلاحق حلمه ليصبح نجم كرة قدم عالمي.
وظهرت موهبة الطفل السوري أحمد الزاهر في كرة القدم منذ أن استطاع المشي، وفقاً لما قاله والده ومدربه، محمد، للموقع الرسمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ( ).
ولم يكن الزاهر مثل الأطفال الآخرين في الملعب، حيث أنه أراد ركل الكرة وتحقيق الأهداف. وقال الزاهر: "عندما ألعب كرة القدم، أصبح سعيداً جداً، وأنا أحب الكرة جداً".
ويستذكر والده اليوم الذي أدهش فيه ابنه الصغير الجمهور خلال إحدى مباريات الدوري السوري قائلاً: "كان الجميع متحمساً ومعجباً به. وتوقع له أهم اللاعبين السوريين مستقبلاً باهراً على الصعيد العالمي".
برج بنك أفريقيا المرتقب سيبلغ طولع 250 متراً، أي أقصر بحوالي 50 متراً من برج "ذا بيناكل"، الذي يُبنى حالياً في نيروبي، في كينيا. ومن المقرر، أن تنتهي عمليات البناء في ديسمبر/كانون الأول من العام 2019، ليتخطى أيضاً طول برج مركز كارلتون في جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا.
وسيرتفع برج بنك أفريقيا في المغرب على علو 55 طابقاً، وسيتضمن فندقاً فاخراً، وشققاً سكنية، ومساحة مكاتب، وشرفة مراقبة على الطابق العلوي. ومن المقرر، الانتهاء من عمليات البناء في 30 مايو/أيار من العام 2022.
وقد صممت ناطحة السحاب الجديدة على يد المهندسين المعماريين رافاييل دو لا هوز وحكيم بنجلون، وستهتم ببنائها مجموعة بيسيكس وشركة أعمال البناء العامة في الدار البيضاء.
وتشتهر شركة بيسيكس بمشاريع كبيرة أخرى عملت عليها في أفريقيا والشرق الأوسط، بما فيها برج خليفة في دبي، ومسجد الشيخ زايد الكبير في أبو ظبي، وفندق فور سيزونز في المنامة، البحرين.
ويُعتقد أن البنك المغربي للتجارة الخارجية قد أنفق حوالي 3 مليارات درهم مغربي، أي حوالي 314 مليون دولار على المشروع الجديد الذي سيقع داخل مشروع وادي أبي رقراق الأكبر، والذي يعد جزءاً من برنامج تحديث للرباط اسمه "الرباط، مدينة الأضواء، عاصمة الثقافة المغربية".
دبي، الإمارات العربية المتحدة ( ) -- تتجهز الرباط للبدء في بناء أطول ناطحة سحاب في سماء المغرب يوم الخميس المقبل، والتي من شأنها أن تصبح أيضاً ثاني أطول مبنى في القارة الأفريقية.
ومنذ ذلك الوقت، كرس والده، الذي كان حارس مرمى سابق، وقته من أجل تدريب ابنه أملاً بأن يصبح لاعب كرة قدم.
ولكن، تغير كل شيء لدى اندلاع الحرب في سوريا، وبعد فقدانه الأمل في عودة الأوضاع إلى طبيعتها، باشر محمد مع ابنه، وشقيقته، وزوجته برحلة خطيرة مروراً بالعديد من البلدان مثل، تركيا، وهنغاريا، وسلوفانيا، والنمسا ليصلوا إلى ألمانيا.
ويتدرب أحمد مع والده كل يوم بعد دوامه المدرسي، وقال الطفل السوري: "نحن لا نتوقف. نحن لا نتوقف عن التدريب أبداً".
ومن الحيل التي يعرفها قدرته على إسقاط قارورة ماء وُضعت على رأس والده بدقة بدون التسبب بإيذائه.
وفي المستقبل، يأمل كلاهما أن تلفت مهارات الزاهر انتباه إحدى أكبر الأندية الأوروبية لكرة القدم.
كما يحلم الزاهر أن يقابل لاعبه المفضل، كريستيانو رونالدو، وأن يلعب كرة القدم برفقته