Friday, March 22, 2019

استنساخ "شارلوك هولمز الكلاب" في الصين

استطاع العلماء في مقاطعة يونان بجنوب غربي الصين استنساخ كلبة يطلقون عليها اسم "شارلوك هولمز الكلاب البوليسية".
وجرى استنساخ الكلبة كونزون عن كلبة مُدرَّبة لكشف المخدرات، ساهمت في حل عدة قضايا، واكتسبت لقب المحقق "شارلوك هولمز" لهذا السبب.
وجاءت التجربة ضمن برنامج هدفه التقليل من وقت وتكلفة تدريب كلاب الشرطة، حسبما أفادت وسائل إعلام صينية.
وتولت المشروع شركة سينوجين للتكنولوجيا الحيوية، التي تتخذ من بكين مقراً لها، بالتعاون مع جامعة يونان الزراعية وبدعم من وزارة الأمن العام.
وقال المدير العام لشركة سينوجين، زهاو جيانبينغ، إنهم يستهدفون تحقيق "إنتاجا كثيفا" من الكلاب البوليسية. لكنه أشار إلى أن التكلفة ما زالت عقبة أمام تحقيق الأمر.
وتبلغ كونزون من العمر اليوم ثلاثة أشهر، وستخضع لتدريب مكثف على كشف المخدرات وكذلك البحث عن أدلة جنائية.
وستكون الكلبة المستنسخة جاهزة للعمل في سلك الشرطة عندما تبلغ 10 شهور، حسبما قال مسؤولون لوسائل إعلام صينية.
ويقول أحد خبراء الحيوانات في جامعة يونان الزراعية إن تدريب كلاب الشرطة يستغرق عادة مدة 5 سنوات ويكلف حوالي 500 ألف يوان، بينما لا تكون النتيجة دائماً مضمونة. ولم يأت على ذكر أي معلومات حول تكلفة الاستنساخ نفسها.
وتعود تجربة استنساخ أول كلب في العالم إلى علماء في كوريا الجنوبية عام 2005.
قال النجم ريتشارد إي غرانت إن جوليان مور استُبعدت من فيلم "أيمكنك أن تسامحني؟" الذي رُشح للفوز بجائزة أوسكار لأنها أرادت أن ترتدي بدلة دهون.
وقال غرانت إن مور أرادت أيضا وضع أنف مزيفة لتجسيد شخصية الكاتبة لي إزرايل، لكن مخرجة الفيلم لم توافق.
وأضاف غرانت أمام جمهور في لندن يوم الأربعاء : "قالت المخرجة نيكول هولوفسينر (لن تفعلي ذلك)".
وكشفت مور الشهر الجاري استبعادها من الفيلم دون إبداء تفاصيل.
وقالت : "أعتقد أنها (المخرجة) لم تحب ما كنت أفعله".
وكان استبعاد مور من الفيلم قد نُسب في وقت سابق إلى "خلافات جوهرية" غير محددة، وجسدت النجمة ميليسا ماكارثي في النهاية دور الكاتبة إزرايل في الفيلم.
وجرى اتصال بمندوبين عن مور للتعليق.
وقال غرانت، خلال حديثه ضمن فعاليات أسبوع الإعلان في أوروبا الذي تستضيفه العاصمة البريطانية لندن، إن هيلينا بونهام كارتر وسام روكويل كانا قد انضما إلى الفيلم قبل مشاركته هو.
ورُشح غرانت، المعروف أيضا بتجسيده أدوار في أعمال "ويزنيل وأنا" و "دير داونتون"، لجائزة أوسكار عن دوره في فيلم "جاك هوك".
وكان من المقرر أن يلعب الممثل الأيرلندي كريس أودوود دوره أمام موور، حتى اكتشف "في الدقيقة الأخيرة" أن التصوير لن يستمر.
وكشف غرانت أيضا في حديثه أنه تلقى اتصالا هاتفيا من مغنية البوب البريطانية جيري هاليويل، عضوة فريق سبايس غيرلز الغنائي، قبلها بيوم.
ولم يكشف عن محتوى الاتصال، لكنه قال مازحا إنه يستطيع أن يملأ فراغ فيكتوريا بيكهام خلال جولة لم الشمل للفريق الغنائي.
وقال غرانت إنه لا يزال يمتلك بعض الملابس التي ارتداه خلال تجسيد شخصية كليفورد، مدير الفرقة، في فيلم "عالم سبايس" عام 1997.
كما سخر من زملائه الممثلين الذين وصفهم بأنهم "متكبرون" عندما انتقدوه بسبب قبوله دور في الفيلم الوحيد لسبايس غيرلز.
وقال الممثل إن ظهوره في برنامج تلفزيوني بعنوان "غيرلز" عام 2014، كان بسبب أن مخرجة البرنامج، لينا دونهام، كان واحدة من جمهور الفيلم.
وأضاف : "بعد ذلك أرسلت المغنية أديل تذاكر لحفلتها الموسيقية، التي كانت نفدت تذاكرها، لأنها عرفتني من فيلم (عالم سبايس)، فكان المكسب مضاعفا".
ويعتزم فريق "سبايس غيرلز"، باستثناء بيكهام، تقديم 13 حفلا موسيقيا في بريطانيا وأيرلندا خلال الفترة من 24 مايو/أيار إلى 15 يونيو/حزيران.