Tuesday, October 1, 2019

مظاهرات العراق: مقتل شخص وإصابة 200 في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين

قُتل شخص واحد، على الأقل، وأصيب 200 في اشتباكات بين قوات الأمن العراقية ومتظاهرين خرجوا للاحتجاج على الفساد وضعف الخدمات العامة ونقص الوظائف.
وشهدت العاصمة بغداد أكبر مظاهرة، وأشارت أنباء إلى أن الشرطة أطلقت أعيرة نارية في الهواء، بينما حاول مئات المحتجين الوصول إلى المنطقة الخضراء التي توجد بها مؤسسات حكومية وسفارات أجنبية.
وجاء في بيان صادر عن وزارتي الداخلية والصحة أن "أعمال عنف صدرت من مجموعة من مثيري الشغب لإسقاط المحتوى الحقيقي لتلك المطالب وتجريدها من السلمية التي خرجت لأجلها".
ودعا البيان المواطنين إلى التهدئة وضبط النفس، مع التأكيد على استمرار الأجهزة الأمنية في تأدية مهماتها "حرصا منها على أمن وسلامة المتظاهرين".
وأضاف الشهود أن أجهزة الأمن أطلقت الرصاص المطاطي على المتظاهرين الذين أصيب عدد منهم أيضا بالاختناق.
ويحتل العراق المركز 12 في قائمة الدول الأكثر فسادا في العالم، حسب منظمة شفافية دولية.
ويعاني العراقيون من انقطاع التيار الكهربائي المتكرر وندرة المياه. كما تسجل البطالة معدلات عالية خاصة في أوساط الشباب.
ورفع المتظاهرون الأعلام وهم يرددون شعارات مناوئة للحكومة ومنددة بالفساد. كما رفعوا صور اللواء عبد الوهاب الساعدي، الذي أقيل من منصبه كقائد لقوات مكافحة الإرهاب الأسبوع الماضي، وأثارت إقالته صدمة في البلاد.
وتمكنت أجهزة الأمن من تفريق المتظاهرين، لكنهم عادوا واقتحموا جسرا مؤديا إلى المنطقة الخضراء.
وهذه المظاهرات هي أكبر احتجاج ضد الحكومة التي يرأسها، عادل عبد المهدي، منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2018.
وكانت مدينة البصرة، جنوبي البلاد، شهدت الصيف الماضي مظاهرات مشابهة منددة بسوء الخدمات العامة والفساد، وطالبت بفرص عمل وإصلاحات في أجهزة الحكومة.
أعلنت كوريا الجنوبية إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا، ربما جاء من غواصة، وسقط في بحر اليابان، وذلك رغم إعلان بيونغ يانغ عزمها استئناف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة.
وقال مسئولون كوريون جنوبيون إن صاروخا تم إطلاقه بالقرب من ميناء وونسان، وأن مداه وصل إلى 450 كم وارتفاع حتى 910 كم، قبل أن يهبط في بحر اليابان.
وإذا ما تم تأكيد التجربة الكورية الشمالية، فسيكون هذا تصعيدا كبيرا في الأنشطة الصاروخية والاختبارات لصواريخ قصيرة المدى التي أجرتها بيونغ يانغ منذ مايو/آيار.
وأعرب مجلس الأمن القومي لكوريا الجنوبية عن قلقه الشديد إزاء التجربة وقال إنه "يرجح بشدة احتمالية" أن غواصة أطلقت صاروخا باليستيا، وفق ما أفادت به وكالة يونهاب الكورية الجنوبية.
وجاءت التقارير الأولى في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، عندما ذكرت السلطات إطلاق صاروخين، مع سقوط واحد على الأقل في المياه اليابانية.
ويعد هذا هو الاختبار الصاروخي الحادي عشر لكوريا الشمالية هذا العام، لكن السلطات أعربت عن قلقها بشكل خاص إزاء المدى والقدرات الواضحة لهذا الاختبار.
وكانت هناك إدانات واسعة لهذه التجارب فور الإعلان عنها.
وعلق رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، على التجربة بأنها تمثل انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي، والتي تحظر على كوريا الشمالية استخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية.
وقبل إطلاق الصاروخ بساعات، فاجأت بيونغ يانغ الجميع بالإعلان عن إمكانية استئناف محادثات نزع السلاح النووي مع واشنطن في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وتوقفت المفاوضات منذ انتهاء قمة هانوي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، في فبراير/ شباط دون التوصل إلى اتفاق.
كانت كوريا الشمالية تطور تكنولوجيا الصواريخ البالستية التي تطلقها الغواصات لبعض الوقت قبل أن توقف جميع تجارب الصواريخ بعيدة المدى.
ويُعتقد أن آخر تجربة من هذا النوع قد حدثت في أغسطس/ آب 2016 ، قبل أن يتولى الرئيس ترامب مهام منصبه.